وَأُعمِلُ ذاتَ اللّوثِ حتى أَرُدّها، ... مُبَدَّدَةً أَحْلاسُها لم تُشَدَّدِ
تَرَى أَثَرَ الأنْسَاعِ فيها كَأنّها ... مَوَارِدُ مَاءٍ، مُلْتَقَاها بِفَدْفَدِ
أُكَلّفُهَا أَنْ تُدْلِجَ اللّيْلَ كُلَّهُ، ... تَرُوحُ إلى دارِ ابنِ سَلْمَى وَتَغْتَدي
فَأَلْفَيْتُهُ فَيْضًا كَثيرًا فُضُولُهُ، جَوادًا مَتَى يُذكَرْ لَهُ الحَمْدُ يَزْدَدِ
وَإنّي لَمُزْجٍ للمَطيّ على الوَجَى، ... وَإنيّ لَتَرّاكٌ لِمَا لَمْ أُعَوَّدِ