وَتَرْمِي الغُيُوبَ بِمَاوِيّتَي ... نِ أَحْدَثَتا بعد صَقْلٍ صِقالا
وَلَيْلٍ تَخَطّيْتُ أَهْوَالَهُ، ... إلى عُمَرٍ أَرْتَجيهِ ثِمالا
طَوَيْتُ مَهَالِكَ مَخْشِيّةً ... إليكَ، لِتُكْذِبَ عَني المَقَالا
بِمِثْلِ الحَنيّ طَوَاهَا الكَلاَلُ، ... فَيَنْضُونَ آلًا وَيَرْكَبْنَ آلا
إلى حاكمٍ عَادِلٍ حُكْمُهُ، ... فَلَمّا وَضَعْنَا لَدَيْهِ الرِّحالا
صرى قَوْلَ مَنْ كَان ذَا مِئْرَةٍ، ... وَمَنْ كَانَ يَأْمُلُ فِيَّ الضَّلالا