فهرس الكتاب
في ترجمة: عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأُشْناني أبي الحسين ، يتكلمون فيه ،قال الحاكم: (( سمعت الدارقطني يذكر الأُشْناني ـ يعني: عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأُشْناني ـ فقلت: سألت أبا علي الحافظ فذكر أنه ثقة ؟ فقال: بئس ما قال شيخنا أبو علي، دخلت عليه وبين يديه كتاب الشفعة فنظرت فيه فإذا فيه:"عن عبد العزيز بن معاوية ، عن أبي عاصم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن سعيد وأبي مسلمة ، عن أبي هريرة في الشفعة ، وبجنبه:"عن أبي إسماعيل الترمذي ، عن أبي صالح ، عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون ، عن مالك ، عن الزهري"وذلك أنه بلغه أن الماجشون جوّده فتوهم أنه عبد العزيز ، قال: فقلت له:"قطع الله يد من كتب هذا ؟! ومن يُحدث به ، ما حدث أبو إسماعيل ، ولا أبو صالح ، ولا الماجشون ؟! فما زال يُداريني حتى أخذه من يدي وانصرف إلى المنزل ، فلما أصبحت دق غلامه الباب فخرجت إليه فقال: القاضي على الباب ، فما زال يتلافى ذاك بأنواع البر ، ورأيت بيده في كتابه عن أحمد بن سعيد الجمّال ، عن قبَيصة ، عن الثوري ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر:"نهى عن بيع الولاء"، وكان يكذب ) ) (1) .
و كان ابن المظفّر يُدلسه فيُعبّد اسمه ، ويذكره بنسبة لم يشتهر بها قائلًا: (( حدثنا عبد الله ابن الحسن بن علي الشيباني ) )، قال الخطيب البغدادي: (( ذِكْر روايات خلق كثير عن قوم غيّروا أسماءهم وأنسابهم المشهورة فمنهم محمد بن المُظفّر الحافظ كان يروي عن أبي الحسين عمر بن الحسن الأُشْناني فيقول:"ثنا عبد الله بن الحسن الشيباني") ) (2) ، وقال في موضع آخر: (( ذِكْر أبي الحسين عمر بن الحسن بن الأُشْناني ، وهو: عبد الله بن الحسن بن علي الشيباني الذي روى عنه محمد بن المُظفّر ) ) (3) .
مثال (43)
(1) سؤالات الحاكم 162/ 252 .
(2) الكفاية في علم الرواية 369.
(3) موضح أوهام الجمع والتفريق 2/290.