8 ــ عليك أخي المسلم أن تصون لسانك وعينيك وجميع جوارحك عن كل ما يغضب الله تبارك وتعالى؛ لأن النبي @ يقول:"من حج البيت ولم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" (1) .
9 ــ أكثر من ذكر الله تعالى والاستغفار، وأكثر من أعمال البر والإحسان إلى الناس جميعًا.
10ــ تأمل هذا الحديث: عن أنس مرفوعًا:"يأتي على الناس زمان يحج أغنياء أمتي للنزهة، وأوسطهم للتجارة، وقراؤهم للرياء وفقراؤهم للمسألة"فاحذر يا أخي المسلم أن تكون من هؤلاء... صحح النية وجدد التوبة لله رب العالمين، قال ابن مسعود >:"آخر الزمان يكثر الحاج بالبيت، يهون عليهم السفر، ويبسط عليهم الرزق، ويرجعون محرومين مسلوبين، يهدي بعيره إلى القفار وجاره مأسور إلى جنبه ما يواسيه"فاحذر أن تكون من هؤلاء.
آداب الميقات
إذا وصلت الميقات فيلزمك ألا تتجاوزه إلا وقد أحرمت، فإن تجاوزت فعليك فدية وهو ذبح شاة، إذا لم ترجع إليه.
والإحرام هو: نية الدخول في النسك، ويستحب لك أن تتنظف وتغتسل وتزيل ما تحتاج من شعر وأظافر وغيرها، وتتجرد من المخيط وتلبس إزارًا ورداءً أبيضين.
وأما المرأة فتحرم بما تريد من الثياب غير ثياب الزينة
أو التي فيها تشبه بالرجال، وتجتنب النقاب ولا تلبس القفازين، وتحرم عقب صلاة فريضة وتنطق بما
أحرمت به، فتقول: لبيك حجًا، أو عمرة متمتعًا بها
إلى الحج.
أنواع النسك:
1 ـ تمتع: وهو أن تهل بالعمرة في أشهر الحج، ثم إذا حللت من العمرة أهللت بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة، وهذا أفضل الأنساك لمن لم يسق معه الهدي.
2 ـ القِرَان: وهو أن تحرم بالحج والعمرة معًا، أو تحرم بالعمرة ثم تدخل عليها الحج قبل الطواف، وهذا أفضل لمن ساق الهدي معه.
3 ــ الإفراد: وهو أن تحرم بالحج مفردًا ثم بعد فراغك منه تحرم بالعمرة إن شئت.
محظورات الإحرام:
(1) …أخرجه البخاري (رقم 1521، 1819) ، ومسلم (رقم 1350) .…