-إن سر تشبيه البعض جرائم الشيوعيين بجهاد المسلمين يرجع إما للجهل بوجود الله أو الاعتقاد بوجود الله لكن اعتقاد أنه ظالم تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا أو الاعتقاد بوجود خالق لكن لا يوجد دين و أن الإسلام كالشيوعية مجرد فكرة تخترع و عرضة للصواب و الخطأ و الشيوعية أصلح من الإسلام .
-الجهل بوجود خالق للكون من أبطل الباطل ، وأدلة وجوده سبحانه أكثر من أن تحصى كدليل الحدوث و دليل الإتقان .
-الخالق واجب الوجود لذلك لا يصح السؤال عمن خلقه فالخالق لا يخلق .
-بطلان قول الملاحدة أن الله غير موجود لعدم رؤيته إذ عدم رؤية الشيء لا تستلزم عدمه .
-الرسل هم الذين يعرفون البشرية ما يحبه الخالق و ما يكرهه الخالق و قد أيديهم الله بالمعجزات .
-الإسلام دين أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم و قد أيده الله بالمعجزات الدالة على صدقه .
-الله ليس بظالم إذ خالق العدل وواهب العدل عادل ففاقد الشيء لا يعطيه .
-في تقدير الله المصائب على العباد العديد من الحكم .
-القول بأن لا يوجد دين من عند الله رجم بالغيب ، وكيف ينفي ما لم يحط به علما و أين الدليل على أن الله قد خلق الله البشر و تركهم بلا دين ؟
-مادام هناك شرع ثبت أنه من عند الله فلا يتساوى مع شرع البشر و الواجب تحكيمه و نبذ غيره .
-لا يصح تشبيه جرائم الشيوعيين بجهاد المسلمين فجهاد المسلمين كان دفاعا عن دينهم ،وقتال المسلمين لا يخرج عن أربعة إما يكون قتال لمن يقاتلهم أو يكون قتال لإزالة العقبات التي تعترض طريق الدعوة لعبادة الله أو يكون قتال لمن يطعن في دينهم أو يكون قتال لنصرة المستضعفين في بلاد الكفر بينما قتال الشيوعيين كان لفرض نظام اقتصادي اجتماعي جائر .
-لا يصح تشبيه جرائم الشيوعيين بجهاد المسلمين لاختلاف طريقة القتل فالمسلمين يقاتلون الرجال المحاربين فقط ، ولا يعذبونهم عكس الشيوعيين يقتلون الجميع بعد التعذيب و التشويه .