الصفحة 4 من 16

من أسباب الرزق

يؤمن المسلم أنه مكتوب ومقدر رزقه وأجله وعمله وشقاوته وسعادته وهو في بطن أمه، ينال ذلك بالأسباب المقدرة له، كما في حديث ابن مسعود المتفق عليه فمن أسباب الرزق:

1 -السعي في تحصيله بالأسباب المقدرة له: من زراعة، أو تجارة، أو صناعة، أو وظيفة، أو غير ذلك من الأسباب المقدرة، قال الله تعالى {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [سورة الملك، الآية 15] .

2 -وتقوى الله تعالى وطاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} [سورة الطلاق، الآيتان 2، 3] ، أي من أطاع الله جعل له مخرجًا من كل ضيق ورزقه من حيث لا يخطر بباله.

3 -وكثرة الاستغفار - طلب المغفرة من الله تعالى، قال تعالى إخبارًا عن نبيه ورسوله نوح عليه السلام: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [سورة نوح، الآيات: 10 - 12] . وفي الحديث: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هَمٍ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب» رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والبيهقي والحاكم وصححه.

4 -والتوكل على الله، والاعتماد عليه، والاستعانة به في حصول الرزق، فإن من توكل على الله كفاه، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [سورة الطلاق، الآية 3] . أي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت