الصفحة 29 من 100

الأمر بالصلاة والسلام على النبي

صلى الله عليه وسلم

قال ا لله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [1]

يخبر الله تعالى عباده المؤمنين بمنزلة عبده ونبيه ورسوله محمد ? عنده في الملاء الأعلى بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين وأن الملائكة تصلي عليه وتدعو له وتستغفر له ثم أمر المؤمنين بالصلاة والتسليم عليه ?، اقتداء بالله وملائكته وجاء له على بعض حقوقه عليهم وتكميلا لإيمانهم وتعظيما له ? ومحبة وإكراما وزيادة في حسنات المؤمنين المصلين عليه وتكفيرا لسيئاتهم ورفعة لدرجاتهم، وأفضل هيئات الصلاة عليه ما علم به أصحابه أن يقولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وهذا الأمر بالصلاة والسلام عليه ? مشروع في جميع الأوقات وأوجبه كثير من العلماء في الصلاة بعد التشهد الأخير ويتأكد استحباب الصلاة والسلام عليه عند ذكر اسمه وفي يوم الجمعة وليلتها وعند دخول المسجد والخروج منه وفي أوله الدعاء وآخره وبعد الأذان وقد جاءت الأحاديث الكثيرة عن رسول الله ? في الأمر بالصلاة عليه والترغيب فيها والحث عليها والترهيب من تركها فمن ذلك قوله ?:(من صلى علي صلاة

صلى الله عليه بها عشرا)رواه مسلم، وقوله ? (إن أولى ا لناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة) [2] (رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل علي) [3]

(البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي) [4] (لا#

(1) سورة الأحزاب آية 56.

(2) و (3) رواه الترمذي وقال حديث حسن.

(4) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت