الصفحة 82 من 100

والتأدب مع الإمام والحاكم تفرضه الشرائع وتقرره العقول ويحكم به المنطق السليم.

4 -إن الله تعالى قد فرض محبته على لسانه فقال ? (والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) [1] . ومن وجبت محبته وجب الأدب إزاءه. ولزم التأدب معه.

5 -ما اختصه به ربه تعالى من جمال الخلق والخلق، وما حباه به من كمال النفس والذات فهو أجمل مخلوق وأكمله على الإطلاق، ومن كان هذا حاله كيف لا يجب التأدب معه.

هذه بعض موجبات الأدب معه - صلى الله عليه وسلم - وغيرها كثير، ولكن كيف يكون الأدب وبماذا يكون؟

هذا ما ينبغي أن يعلم!

يكون الأدب معه - صلى الله عليه وسلم:

1 -بطاعته. واقتفاء أثره، وترسم خطاه في جميع مسالك الدنيا والدين.

2 -أن لا يقدم على حبه وتوقيره وتعظيمه حب مخلوق أو توقيره أو تعظيمه كائنا من كان.

3 -موالاة من كان يوالي، ومعاداة من كان يعادي، والرضا بما كان يرضى به، والغضب لما كان يغضب له.

4 -إجلال اسمه وتوقيره عند ذكره، والصلاة والسلام عليه، واستعظامه وتقدير شمائله وفضائله.

5 -تصديقه في كل ما أخبر به من أمر الدين والدنياوشأن الغيب في الحياة الدنيا والآخرة.

6 -إحياء سنته وإظهار شريعته، وإبلاغ دعوته، وإنفاذ وصاياه.#

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت