فهرس الكتاب
* - فهذا صبي يرده رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معركة أحد فيقول الصبي: لقد قبلت ابن عمي في دخول المعركة ، وأنا إن صارعته صرعته [1] فيلأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما بالمصارعة أمامه ، ثم أذن له ، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الحق من الصغير ، وعلمنا أن نقبل الحق من الصغير ، وقد روى ابن عساكر والديلمي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم علمني كلمات جوامع نوافع فقال: (( اعبد الله ولا تشرك به شيئًا ، وزل مع القرآن أينما زل ، واقبل الحق ممن جاء به ، صغيرًا أو كبيرًا وإن كان بغيضًا بعيدًا ، واردد الباطل ممن جاء به صغيرًا أو كبيرًا وإن كان حبيبًا قريبًا ) ).
(1) 2- كم من المسلمين في عصرنا يرى حقه يُهضم ، ويرى غيره يفضل عليه ، بسبب القرابة أو المصلحة الدنيوية ، أو الهوى والنزوة والشهوة فقط ، ولا يجرؤ على الاعتراض ، بل اعتاد على ذلك حتى ظن الباطل مشروعًا .