فهرس الكتاب
6_ وصنف الإمام مسلم يرحمه الله في كتاب الفضائل بابًا عنوانه: رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك ، ورد فيه: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ( ما رأيت أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: كان إبراهيم مسترضعًا له في عوالي المدينة فكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن ، وكان ظئره قينًا ، فيأخذه فيقبله ثم يرجع ... الحديث ) قال النووي: وفيه بيان كريم خُلُقه صلى الله عليه وسلم ورحمته للعيال والضعفاء ... ، وفيه فضيلة رحمة العيال والأطفال وتقبيلهم .
* _ وصنف ابن أبي الدنيا في كتابه العيال بابا سماه باب حمل الولدان وشمهم وتقبيلهم ورد فيه:
7_ عن يعلى العامري: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم فغر فاه الحسين فقبله ، ثم قال: أحب الله من أحب حسينًا وحسنًا سبطان من الأسباط ) [1] .
8_ وعن أبي هريرة رضي الله عنه: ( أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ، فأخذ الحسن والحسين يركبان على ظهره ، فلما جلس وضع واحدًا على فخذه والأخر على فخذه الأخرى ... ) [2] .
(1) 2_ كتاب العيال لابن أبي الدنيا ، رقم الحديث (221) وقال المحقق: إسناده حسن ، وأخرجه الترمذي في جامعة (تحفة الأحوذي: 10_279) كتاب المناقب ، باب الحسن والحسين رضي الله عنهما ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (موار الظمآن: 2240) .
(2) 1- كتاب العيال لابن أبي الدنيا رقم (220) وقال المحقق: إسناده صحيح ، واخرجه أحمد في المسند (2_513) عن أبي هريرة من طريق آخر .