فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 169

ويقول النووي يرحمه الله: جؤنة بضم الجيم وهمزة بعدها ويجوز ترك الهمزو بقلبها واوًا ، والجؤنة أو الجونة هي السقط الذي فيه متاع العطار ، وصلاة الأولى يعني الظهر ، وفي مسحه صلى الله عليه وسلم الصبيان بيان حسن خلقه ورحمته للأطفال وملاطفتهم . وفي هذه الأحاديث طيب ريحه صلى الله عليه وسلم ولو لم يمس طيبًا وهو مما أكرمه الله به ، وقال العلماء كانت هذه الريح الطيبة صفته صلى الله عليه وسلم .

6_ وكان صلى الله عليه وسلم إذا تلقاه الأطفال وهو قادم من سفر حملهم على دابته ، ويحسن استقبالهم ليفتح قلوبهم له فيحبونه صلى الله عليه وسلم:

? _ عن عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته ، قال: وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه فحملني بين يديه ، ثم جيء بأحد ابني فاطمة فأردفه خلفه ، قال: فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة ) [1] . وقال النووي يرحمه الله: هذه سنة مستحبة أن يتلقى الصبيان المسافر وأن يركبهم وأن يردفهم ويلاطفهم والله أعلم .

تفضيل الأطفال بالهدايا:

(1) 3- مسلم رقم (2428) كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت