فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 169

1_ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتسمية المولود يوم سابعه ووضع الأذى عنه والعق ) [1] . وجاء في تحفة الأحوذي ( رقم الحديث 2989 ) : فيه دليل على سنية تسمية المولود يوم السابع وقد ورد فيه غير هذا الحديث ، وثبتت تسمية المولود يوم الولادة أيضًا ، وقد تقدم الكلام في هذا في آخر أبواب الأضاحي ، وجزم الأصمعي بأن ( الأذى ) حلق الرأس ووقع في حديث عائشة عند الحاكم: وأمر أن يماط عن رؤوسهما الأذى .

ومن حقوق الولد على أبيه انتقاء الاسم الحسن له ، ويكون الإسم حسنًا إذا كان على هدي الكتاب والسنة:

2_ عن ابن عمر رضي اللع عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أحب الأسماء إلى الله تعالى: عبدالله وعبدالرحمن ) [2]

وقال القرطبي: يلتحق بهذين الاسمين ما كان مثلهما كعبدالرحيم وعبدالملك ، وعبدالصمد . وإنما كانت أحب إلى الله لأنها تضمنت ما هو وصف واجب لله ، وما هو وصف للإنسان وواجب له وهو العبودية ، ثم أضيف العبد إلى الرب إضافة حقيقية فصدقت أفراد هذه الأسماء ، وشرفت بهذا التركيب ، فحصلت لها الفضيلة [3] .

(1) 1- قال الترمذي: حديث حسن غريب ، وفي سنده شريك الاقضي وقد تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وفي سنده أيضًا محمد بن إسحاق وهو يدلس ، ورواه عن عمرو بن شعيب بالعنعنة ، لكن للحديث شواهد ولذلك حسنه الترمذي .

(2) 2- مسلم (2132) في الآداب ، والترمذي (2835) في الأدب ، وأبوداود (2/584) في الأدب .

(3) 3- انظر جامع الأصول (1/358) رقم الحديث (146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت