فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 169

9_ وروى الطبراني عن جابر رضي الله عنه قال: (( دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فدعينا إلى طعام ، فإذا الحسين رضي الله عنه يلعب في الطريق مع صبيان ، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم ، ثم بسط يده فجعل يفر ههنا وههنا ، فيضاحكه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه ، ثم اعتنقه وقبله ، ثم قال: حسين مني وأنا منه ! ! أحب الله من أحبه ، الحسن والحسين سبطان من الأسباط ) ) [1] . والسبط: ولد البنت .

10_ وأخرج النسائي يرحمه الله عن عبدالله بن شداد عن أبيه قال: (( خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي وهو حامل حسنًا _ أو حسينًا _ فتقدم النبي فوعه ، ثم كبر للصلاة فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاة سجدة أطالها ، قال أبي: فرفعت رأسي ، فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ، قال الناس: يا رسول الله: إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها ، حتى ظننا أنه قد حدث أمر ، أو أنه يوحى إليك ، قال: كل لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني ، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته ) )_ النسائي (2/229) في افتتاح الصلاة ، وأحمد في المسند (3/494) وإسناده صحيح ، ورواه الحاكم (3/166) وصححه ووافقه الذهبي . انظر جامع الأصول: (9/22) ، وظهراني الصلاة: أي وسطها وفيما بينها _

(1) 2- أخرج الترمذي (( حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسنًا ، حسين سبط من الأسباط ) )، رقم (3777) في المناقب ، ورواه ابن ماجه في المقدمة برقم (144) ، والحاكم في المستدرك (3/177) وصححه ووافقه الذهبي ، وقال الترمذي هذا حديث حسن ، وصححه ابن حبان رقم (2240) في الموارد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت