فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 169

1-لا بد من تخصيص غرفة للبنات وأخرى للصبيان في العاشرة ، ولو اضطرت الأسرة إلى فصل الغرفة الواحدة بستارة عازلة عند النوم .

2-يخصص فراش لكل فرد ، ذكرًا أم أنثى ، منذ السادسة ، وربما قبلها ، وأصبح هذا الأمر متوفرًا لجميع الأسر تقريبًا . وفي العاشرة يصبح أمرًا يجب تنفيذه ، لينام كل فرد في فراشه الخاص به .

الفصل السادس

الجليس الصالح

يبقى الطفل ضمن دائرة تأثير والديه حتى السابعة ، حيث يدخل المدرسة فيتأثر بمعلميه وزملائه ، ويتزايد أثر الأصحاب على الأولاد في الطفولة المتأخرة ، ثم يصل إلى مداه الأقصى عند البلوغ ، وفي بداية المراهقة ، ويرتبط أثر الأصحاب بمدى المخالطة ، ويصل إلى قمته عند أفراد (الشلة) خلال المراهقة ، وللأقران أثر كبير جدًا على الأولاد ، أثر غير مباشر ، ينفذ إلى أعماق العقل الباطن عند الإنسان ويلازمه مدى حياته ، وقد يدعم أثر البيت ؛ أو يضعفه ، لذا يلزم الآباء حسن اختيار جليس أولادهم ؛ بأسلوب تربوي مخطط ؛ كي لا تضيع جهودهم التي بذلوها لأطفالهم في الطفولة المبكرة ، بعد مخالطتهم للأقران وتفاعلهم معهم في الطفولة المتأخرة والمراهقة .

روايات الحديث

في صحيح البخاري:

1_ عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد: لا يعدمك من صاحب المسك ، إما أن تشتريه أو تجد ريحه ، وكير الحداد يحرق بيتك أو ثوبك أو تجد منه ريحًا خبيثة ) [1] .

(1) 1- صحيح البخاري ، كتاب البيوع ، باب (38) في العطار وبيع المسك ، ورقم الحديث (2101) ، وفتح الباري (4_379) ، دار الريان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت