ومن أهم شيء ربي زوجك وأبنائك على البر بوالديك ولي كلمة للأخوات ليتسع صدورهن لهذا الأمر وفي بعض الأخوات هداهم الله إذا كان عندها بعض أبويه قد تخدمه لكن قد تتأفف ويشعرون بضيق بل أقول ثبت لدي ضغطه على زوجها عن الإنفصال بوالديه وهذه الحقيقة مأساة وأذكر قصة لاتزال عالقة في ذهني سمعتها عام 1395هـ قرابة 28سنة أو أكثر ويبدو هذه القصة تتحدث عن واقع رجل عنده والده وزوجه وأبوه كبير في السن وقالت لو تشوف غرفة لأبيك أو كذا، قال له ياأبي أنت الآن تتعب في الذهاب من المسجد فيه غرفة جيدة أقرب لله تعالى ونحن نخدمك ونأتيك بالطعام والشراب، قال والده اللي تراه بابني فبعد مدة بدأ البرد، عنده ابن صغير عمره عشر سنوات فقال له ياابني فقال: جدك في المسجد والليلة برد فخذ البطانية وعطها جدك فأخذ الولد البطانية وقطعها نصفين وقال خذ هذه والنصف سأعطيها لجدي فقال الأب ليه، قال: أخشى أن تحتاجها إذا كبرت فبكى الأب ثم ذهب وجاء بأبيه وقال لاأخرجه ولو خرجت المرأة مغزى جميل والولد الصغير يقول مادمت أخرجت أبيك قد يأتي يوم وأخرجك أنا من البيت هذا من أسلوب البر، هذا اللي يقول رسائل تأتي هذه الحادثة لها مثائل لها وقائع فلذلك بعض الزوجات هداهن الله تضيق على زوجها بل بعضهم تطلب أن يخرج عن والديه مع الإعتراف وكلمة حق أعرف الأكثر من النساء تبر أم الزوج أكثر من برها بوالديها ولها شرف وسوف ترى ذلك في أبنائها فأنصح بتربية الزوجة وأولادها لهذا الأمر فهذا منهج ، وعمر بن الخطاب أمر ابنه عبدالله أن يطلق زوجه وطلق زوجه، الأب يطاع حتى في أمر الطلاق فلذلك نقول للأخوات أن يبروا بآباء أزواجهن وعودي أبنائك على البر بجده حتى يوصوا أبناءهم بالبرك بك ٍ، سمعت أحد الأخوة يقول أنا أعود أبنائي على الدعاء لجدهم حتى يتعودوا على البر به.
كلمة للمربين: