فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 23

وأخيرًا فأقول أيها الإخوة حقوق الوالدين عظيمة وليس بعد قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لايجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكًا فيشتريه ثم يعتقه فمعناه مهما فعلنا مع آبائنا فلن نوفيهم حقوقهم فبروهم أحياء وأموات ومن قصر منكم وكلنا مقصرون فليستدرك ومن أعظم البر الدعاء لهما وخاصة في هذه الليالي المباركة، أحد الأخوان يقول سمعت قصة أثرت في حياتي قلنا له كيف يقول توفيت والدتي وعمري سبعة عشر عامًا فجاء عم لي، وقال يابني إن أبي مات منذ ثمان سنوات وأنا مامر يوم واحد إلا وأنا أدعو له يقول في الحقيقة أعظم هذا الأمر ثمان سنوات ويدعو له كل يوم يقول سبحان الله بعد هذه الكلمة وقد مر علي وفاة أمه أكثر من ثلاثين سنة وأنا ماتركت الدعاء لها يوم واحد ثم مات أبوه بعد ذلك رحم الله الجميع يقول استمرت في الدعاء له ومن تأثير هذه الكلمة الذي قال له عمه وقد توفي عمه أيضًا رحمه الله فبروا آباءكم تبركم أبناؤكم وترضون ربكم قبل ذلك وتسعدون في دنياكم وأخراكم تواصو بذلك الزوج والزوجة والابناء وإن وقع خطأ أو تقصير أو خطأ فليصفح الأب ولتصفح الأم وكذلك للابن وللشاب خطأ من أبيك ليس الأب معصوم ليس كل مايفعل الأب صحيح تجاوز عنه لأنه ما أراد بك إلا الخير فربوا أولادكم وأبشروا بالخير يا أخوان والله نريد السعادة لكم ولزوجاتكم والهناء وتأتيني بعض القصص من الأخوان أجلس أيام وأنا أعيش المشكلة والهم لأن المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد فما طرحت هذه الكلمات والتقيت معكم وذكرت هذه القصص إلا حرصًا على استقراركم أنتم واستقرار بيوتكم وزوجاتكم وأولادكم وأريد لكم ولي وللمسلمين السعادة في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت