فهنا على سبيل الإختصار أشير إلى بعض الحقوق أعطي قاعدة أعطانا إياها النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث صحيح يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم -: (لايجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكًا فيشتريه فيعتقه) ، يعني مهما فعلت مع والدك مستحيل أن تبره لايجزي مايمكن، بل قال العلماء حتى هذا الحديث أنه لايمكن يجزيه، لأنه معروف أن من ملك ذا رحم عتق عليه فأن أصلًا لو ملك والده سيعتق بدون عتقه فمعناه لايمكن يجزي والده أبدًا وما أحسن القصة التي سمعت أن امرأة كانت تحمل والدها في الحج على كتفيها وتطوف به في البيت وتتنقل به في المشاعر، امرأة وكان والدها لايستطيع أن يمشي فكانت تحمله على كتفيها فمر عليها رجل وقال هنيئًا لك قالت: بماذا قال: (لقد أدركت بره قالت: والله ماأدركت بره قال: كيف ياأمة الله، الآن تحملينه على كتفيك وتطوفين به وتسعين وتتنقلين به في المشاعر قالت: لقد كان يحملني وهو يتمنى حياتي وكبر سني وأنا أحمله ولاأنكر وأقول أيام وينتقل وتقول: فرق بين حمله لي وحملي له، فلايمكن أن ندرك بره فلايمكن أن يجزي ولد والده مايمكن مهما فعلت.
بعض الابناء الله يهديه يقول ماقصرت مع أبوي، أي والله سمعناها، أنا عزيت شخص حتى هو توفي - رحمه الله - توفي والده وأذكر أنه بينه وبين والده مشكلة، ثم قبل سنة من وفاة الأب صلح حاله ومات الوالد وهو راضٍ عن ابنه، قلت له هنيئًا لك بوفاة والدك وهو عنك راضٍ، قال أنا مقصر في حقه وغضب غضبًا شديدًا جدًا، سبحان الله، قلت سبحان الله ياأخي الكريم، مع أنه كان بينه وبين والده شيء عجيب، قال أنا ماقصرت في حقه، هو المخطي علي فسكت، الوقت ماكان مناسب أن أتحدث، ثم مامرت سنوات إلا وتوفي الابن - رحم الله الجميع -.
سابعًا: من حقوق الوالدين.. تعظيمهما .