الصفحة 33 من 41

-ربطهم بما يجري في مجتمعهم وفي العالم من أحداث، ومناقشتهم وتوضيح دورهم الإيجابي الذي ممكن أن يساهموا به عزة للإسلام والمسلمين وعزة لوطنهم.

-ضرورة إدراك الوالدين أن استخدام أسلوب الانغلاق في التربية بهدف حماية الأبناء مما يحيط بهم من مؤثرات قد لا يجدي على المدى الطويل، لأن المؤثرات الخارجية أصبحت أمر لا مفر منه. والمقترح هو استخدام أسلوب الانفتاح الموجه في التربية.

-عدم اليأس فإذا ما رأى الوالدين من أبنائهم إعراضًا أو نفورًا أو تماديًا فعليهم ألا ييأسوا من صلاحهم واستقامتهم فاليأس من روح الله ليس من صفات المؤمنين. وتذكير الوالدين أنفسهم بضرورة عدم استعجال النتائج. بل عليهم الصبر والمصابرة مع الاستمرار في العمل والدعاء لهم والحرص عليهم فقد يستجيب الله لهم بعد حين.

-أن يدرك الوالدين أن النصح لا يضيع. فهو بمثابة البذر الذي يوضع في الأرض والله عز وجل يتولى سقيه ورعايته وتنميته. فالنصح ثمرته مضمونة بكل حال: فإما أن يستقيم الأولاد في الحال، وإما أن يفكروا في ذلك وإما أن يقصروا بسببه عن التمادي في الباطل أو أن يعذر الإنسان إلى الله.

-استحضار فضائل التربية في الدنيا والآخرة هذا مما يعين الوالدين على الصبر والتحمل. فإذا صلح الأبناء كانوا قرة عين لهم في الدنيا وسببًا لإيصال الأجر لهم بعد موتهم. ولو لم يأت الوالدين من ذلك إلا أن يكفي شرهم ويسلم من تبعتهم.

-استحضار عواقب الإهمال والتفريط في تربية الأبناء وِالتي منها أن الوالدين لن يسلما من أي أذى يرتكبه الأبناء في الدنيا وسيكونون سببًا لتعرضهم للعقاب في الأخرى.

مذكرة في التربية

الأولاد يتعلمون حسبما يعاملون

1.إذا عومل الولد بإنصاف فإنه يتعلم العدل

2.إذا عومل الولد بتشجيع فإنه يتعلم الثقة

3.إذا عومل الولد بتأييد فإنه يتعلم عدم الركون للغير

4.إذا عومل الولد بتسامح فإنه يتعلم العفو

5.إذا عومل الولد بأمان فإنه يتعلم الصدق

6.إذا عومل الولد بصداقة فإنه يتعلم حب الآخرين

7.إذا عومل الولد بالمدح فإنه يتعلم التقدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت