فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 414

الخارجي بن زيد بن نعيم بن قيس بن عمرو الصلت بن قيس بن شراحيل بن مرة بن همام بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل.

وكان أبو شبيب من مهاجرة الكوفة، فغزا سلمان بن ربيعة الباهلى في سنة خمس وعشرين، فأتوا الشام، فأغاروا على بلاد فأصابوا سبيا وغنموا، وأبو شبيب في ذلك الجيش، فاشترى جارية من ذلك السبى حمراء طويلة جميلة، فقال لها: أسلمى، فأبت، فضربها فلم تسلم،

فواقعها فحملت، فتحرك الولد في بطنها، فقالت: في بطني شئ ينقز (1) ، فقيل:"أحمق من جهيزة"، ثم أسلمت فولدت شبيبا سنة ست وعشرين يوم النحر، فقالت لمولاها، إنى رأيت قبل ألد كأنى ولدت غلاما فخرج منى شهاب من نار، فسطع بين السماء والارض، ثم سقط في ماء فخبا، وولدته في يوم هريقت فيه الدماء، وقد زجرت أن ابني يعلوا أمره ويكون صاحب دماء يهريقها.

(1) النقر: الوثوب.

ب فقط:"ينقر"بالراء المهملة.

[ جهنية - - > جفينة ] [ جياد - - > جيد ] [ جيد ] ونقول: هذا شئ جيد بين الجودة، من أشياء جياد.

وهذا رجل جواد بين الجود من قوم أجواد.

وهذا فرس جواد بين الجودة والجودة، من خيل جياد.

ويقال الجودة في كل صورة.

وهذا مطر جود بين الجود.

وقد جيدت الارض.

ويقال هاجت بنا سماء جود.

وقد جاد بنفسه عند الموت يجود جؤودا.

وقد جيد من العطش يجاد جوادا.

والجواد: العطش قال ذو الرمة: * تظل تعاطيه إذا جيد جودة *

* رضابا كطعم الزنجبيل المعسل * أي إذا عطش عطشة.

وقال الباهلى: * ونصرك خاذل عنى بطئ * * كأن بكم إلى خذلى جوادا *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت