فهرس الكتاب
* جاء الشتاء ولما أتخذ ربضا *
* يا ويح كفى من حفر القراميص * والربض: ربض البطن، وهو ما تحوى من مصارينه.
والارباض: الحبال، واحدها ربض.
قال ذو الرمة: * إذا غرقت أرباضها ثنى بكرة * * بتيهاء لم تصبح رؤوما سلوبها * [ ربض - - > جفر ] [ الربع ] والربع: منزل القوم.
والربع: مصدر ربعت القوم إذا أخذت ربع أموالهم، وإذا كنت لهم رابعا.
والربع: مصدر ربعت الوتر، إذا جعلته على أربع قوى.
والربع من أظماء الابل: أن ترد الماء يوما وتدعه يومين ثم ترد اليوم الرابع.
[ ربع - - > اربع ] [ الربع ] والربع (1) : دار القوم ومنزلهم (2) .
والربع: الحمى، من قولهم يحم الربع.
قال الهذلى (3) : * من المزبعين ومن آزل * * إذا جنه الليل كالناحط * نحط، إذا زفرها هنا من شدة الحمى.
(1) هذه المادة جميعها (ربع) لم يوردها التبريزي في هذا الموضع، بل ذكرها على نحو آخر بعد مادة (القرف) في ص 18 من
الاصل.
(2) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل:"والربع مصدر"ربعت الشئ أربعه ربعا، إذا حملته، ومصدر ربعت الحجر، إذا شلته، ومصدر ربعت القوم إذا أخذت ربع أموالهم، وإذا كنت رابعا والربع من أضماء الابل"."
(3) هو أسامة الهذلى، كما نص التبريزي.
[ الربع ] والربع: ان ترد الابل الماء يوما وتدعه يومين وترد يوم الرابع (1) .
وربع الشئ: نصف النصف، وكذلك الخمس والسدس إلى العشر من الاظماء والخمس، والسدس إلى العشر: جزء من أجزاء الشئ.
(1) في ب"اليوم الرابع".
[ ربع ] وتقول: قد ربعنا، إذا أصابنا مطر الربيع.
وقد خرفنا، إذا أصابنا مطر الخريف.
وقد صفنا إذا أصابنا مطر الصيف تشير بالضم، وهذه أرض مربوعة، إذا أصابها مطر الربيع، وأرض مصيفة ومصيوفة، إذا أصابها مطر الصيف، وأرض مخروفة إذا أصابها مطر الخريف.
وتقول: قد أصابتنا صيفة غزيرة، يعنى مطر الصيف.
[ الربع ]
والربع: ما نتج في الربيع.
قال الاصمعي: وسألت جبر بن حبيب: لم سمى الهبع هبعا ؟ فقال: لان الرباع تنتج في ربعية النتاج، أي أوله، وينتج الهبع في الصيفية، فإذا ماشى الرباع أبطرنه ذرعه، لانها أقوى منه فهبع، أي استعان بعنقه في مشيه.
وقوله: إبطرته ذرعه، أي كلفته من طوفه.
[ ربع - - > هبع ] [ الربعة ] وهى الربعة، والذكر الربع.
وهو ما نتج في الصيف.