(د) تفريغ بعض أعضاء هيئة التدريس ممن لهم الاهتمام والخبرة في هذا المجال لخدمة كتاب الله.
( 3 ) تخصيص منح دراسية للباحثين في هذا المجال سواء أكان ذلك للمبتعثين من الجامعات أم من غيرهم.
( 4 ) عقد دورات تأهيلية للمترجمين والمؤلفين في هذا المجال.
( 5 ) وضع خطة لإنجاز أكبر عدد من الترجمات باللغات المختلفة بدعم حكومي وأهلي (علمًا أنه احتفل بترجمة الإنجيل إلى 2000 لغة إلى الآن !) .
( 6 ) عقد مؤتمرات تؤكد عالمية الإسلام مع التركيز على أن الإيمان بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - نبيًا وبالإسلام دينًا جزء لا يتجزأ مما يدعو إليه التوراة والإنجيل وهذا ما حدا ببعض القساوسة لإشهار إسلامهم، وهو ما حدا سابقًا بعبدالله بن سلام والنجاشي لاعتناق الإسلام، حيث البشارات تحدد اسم الرسول صلى الله عليه وسلم والجهة التي بعث منها (مكة المكرمة) وعدد الصحابة الذين فتحوا مكة المكرمة وغيرها كثير كما أوردنا في البحث.
( 7 ) إنشاء مركز إسلامي دولي يتولى مراسلة الشخصيات العالمية في المجالات كافة للتحاور معها ويزود بأحدث الوسائل الدعوية.
( 8 ) التوسع في افتتاح المعاهد والمدارس الإسلامية والعربية في الخارج لرفد مشروع الترجمة.
( 9 ) توجيه الدعوة للراغبين من الكُتّاب والمفكرين غير المسلمين لحضور دورات مكثفة في الدراسات الإسلامية واللغة العربية بهدف تجلية صورة الإسلام في أذهانهم ودعوتهم إلى دين الله.
(10) عقد مؤتمرات دولية باللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات الرئيسة حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم مما يسهم في دحض الافتراءات بكون القرآن الكريم من وضع البشر.
(11) حيث إن المكتبات العالمية ترحب بالإهداءات من الكتب والمجلات وغيرها فإننا نرى تزويد المكتبات الجامعية والمركزية في البلدان كافة بنسخ من الترجمات المعتمدة من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية لتكون عونًا في تصحيح المفاهيم لدى القراء هناك.