الصفحة 18 من 44

عديدة مشابهة من أشهرها ما حدث مع رجل الدين اليهودي السابق يوسف كوهين الذي قدم من الولايات المتحدة إلى إسرائيل في عام 1998 م وانضم إلى حركة شاس الدينية الأرثوذكسية المتطرفة التي يتزعمها الحاخام عوفاديا يوسف, ثم اعتنق الإسلام بعد عامين من وصوله إلى إسرائيل بعد أحاديث أجراها عبر الإنترنت، مع داعية إسلامي سعودي يدعى (أحمد) . ودخل معه في الإسلام أفراد أسرته المكونة من زوجته وأربعة من الأبناء. وغيَّر يوسف كوهين اسمه بعد إسلامه إلى يوسف الخطيب, وغادر مقرَّ سكنِه في إسرائيل ليستقر في القدس العربية ويعمل حاليًا في الدعوة الإسلامية [1] .

وأدى تزايد المد الديني الإسلامي داخل فلسطينيي 1948 م واهتمام قطاعات واسعة داخل اليهود الإسرائيليين أنفسهم بقراءة تراجم معاني القرآن الكريم والكتب الدينية الإسلامية الأخرى إلى تصاعد التنسيق بين دوائر إسرائيلية ودوائر أجنبية لشن حملات مضادة لتشويه صورة الإسلام والمسلمين.

ومن الجدير بالذكر في هذا المقام الإشارة إلى ما ذكره الباحث الإسرائيلي دانئيل بايبس في مقال نشره في مجلة (نيويورك سان) من أن على كل إنسان في العالم يشعر بالقلق تجاه ما يحدث في العالم (بعد سبتمبر) أن يخصص جانبا من وقته لقراءة تراجم معاني القرآن الكريم. وأشار بايبس في مقاله هذا إلى برنامج بثته هيئة الإذاعة البريطانية باللغة الإنجليزية في أعقاب أحداث سبتمبر تناول حجم الاهتمام المتزايد بين غير المسلمين في العالم بقراءة معاني القرآن الكريم

(1) لمزيد من التفاصيل انظر موقع: htt://nfc.msn.co.il

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت