الصفحة 4 من 5

العلماء، وقد وافقوا بالإجماع على منحه شهادة الدكتوراه في الأدب العربي. و أثناء الحرب العالمية الثانية سافر الشيخ إلى المغرب ، وفي سنة 1947م سافر إلى العراق و قام بالتدريس في كلية"الملكة عالية"ببغداد إلى أن قام الانقلاب العسكري في العراق فغادرها إلى المغرب سنة 1959م. و شرع أثناء إقامته بالمغرب ،موطنه الأصلي، في الدعوة إلى توحيد الله و نبذ الشرك و اتباع نهج خير القرون. و في هذه السنة (سنة 1959م) عين مدرسا بجامعة محمد الخامس بالرباط ثم بفرعها بفاس ، وفي سنة 1968م تلقى دعوة من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة آنذاك للعمل أستاذًا بالجامعة منتدبًا من المغرب فقبل الشيخ الهلالي وبقي يعمل بها إلى سنة 1974م حيث ترك الجامعة و عاد إلى مدينة مكناس بالمغرب للتفرغ للدعوة إلى الله ، فصار يلقي الدروس بالمساجد و يجول أنحاء المغرب ينشر دعوة السلف الصالح. و كان من المواظبين على الكتابة في مجلة (الفتح) لمحب الدين الخطيب، ومجلة (المنار) لمحمد رشيد رضا رحم الله الجميع.

شيوخه

من شيوخه رحمه الله:

الشيخ محمد سيدي بن حبيب الله الشنقيطي

الشيخ عبدالرحمن بن عبدالرحيم المباركفوري

الشيخ محمد العربي العلوي

الشيخ الفاطمي الشراوي

الشيخ أحمد سوكيرج

الشيخ محمد بن حسين بن محسن الحديدي الأنصاري اليماني

الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (غير صاحب"أضواء البيان")

الشيخ رشيد رضا

الشيخ محمد بن إبراهيم

بعض علماء القرويين

بعض علماء الأزهر

مؤلفاته

مؤلفات الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله كثيرة جدا و جمعها ليس بالأمر الهين لأنها ألفت في أزمنة مختلفة و بقاع شتى ، و منها:

الزند الواري والبدر الساري في شرح صحيح البخاري [المجلد الأول فقط]

الإلهام والإنعام في تفسير الأنعام

مختصر هدي الخليل في العقائد وعبادة الجليل

الهدية الهادية للطائفة التجانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت