الصفحة 15 من 16

الطرقات المؤدية إليه حتى أن كثيرًا من الناس لم يدركوا الصلاة عليه من الزحام، وحمل على الأعناق إلى مقبرة (العود) .

قال الشيخ عبدالله البسام:(والله إنه لم يمر بي بيت حافظ إبراهيم في رثاء الشيخ محمد عبده وهو:

ووفقت بين الدين والعلم والحجى *** فأظهرت نورًا من ثلاث جهات

إلا تذكرت الشيخ محمد في حياته وبعد مماته.)

عقبه:

1.معالي الشيخ عبدالعزيز مستشار بالديوان الملكي [1] .

2.معالي الشيخ إبراهيم وزير العدل متقاعد.

3.الشيخ أحمد من كبار رئاسة القضاء وبقي فيها فشكلت وزارة.

4.معالي الشيخ عبدالله وزير العدل [2] .

وممن برز في العلم من أحفاد الشيخ معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية، ومن أحفاد الشيخ ـ رحمه الله ـ الشيخ عبدالمحسن بن عبدالعزيز عضوا الدعوة والتوجيه، والشيخ عبدالرحمن بن أحمد الوكيل المساعد لهيئات الأمر بالمعروف. [3]

رثاء قيل في الشيخ:

اختار الشيخ عبدالله البسام مرثية الدكتور محمد كامل الفقي ومن أبياتها:

دهي الجزيرة خطب ليس يحتمل *** فلنفطر مهج ولتنهمر مقل

الراحلون قرون والردى شعب *** وأفجع الموت ما ماتت به به الملل

والناس إن فقدوا بالموت رائدهم *** ساد على حلك ضلت به السبل

(1) وكان سابقا الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

(2) كان استاذا في جامعة الإمام

(3) الشيخ محمد بن إبراهيم ـ محمد بن إسماعيل ـ 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت