الطرقات المؤدية إليه حتى أن كثيرًا من الناس لم يدركوا الصلاة عليه من الزحام، وحمل على الأعناق إلى مقبرة (العود) .
قال الشيخ عبدالله البسام:(والله إنه لم يمر بي بيت حافظ إبراهيم في رثاء الشيخ محمد عبده وهو:
ووفقت بين الدين والعلم والحجى *** فأظهرت نورًا من ثلاث جهات
إلا تذكرت الشيخ محمد في حياته وبعد مماته.)
عقبه:
1.معالي الشيخ عبدالعزيز مستشار بالديوان الملكي [1] .
2.معالي الشيخ إبراهيم وزير العدل متقاعد.
3.الشيخ أحمد من كبار رئاسة القضاء وبقي فيها فشكلت وزارة.
4.معالي الشيخ عبدالله وزير العدل [2] .
وممن برز في العلم من أحفاد الشيخ معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية، ومن أحفاد الشيخ ـ رحمه الله ـ الشيخ عبدالمحسن بن عبدالعزيز عضوا الدعوة والتوجيه، والشيخ عبدالرحمن بن أحمد الوكيل المساعد لهيئات الأمر بالمعروف. [3]
رثاء قيل في الشيخ:
اختار الشيخ عبدالله البسام مرثية الدكتور محمد كامل الفقي ومن أبياتها:
دهي الجزيرة خطب ليس يحتمل *** فلنفطر مهج ولتنهمر مقل
الراحلون قرون والردى شعب *** وأفجع الموت ما ماتت به به الملل
والناس إن فقدوا بالموت رائدهم *** ساد على حلك ضلت به السبل
(1) وكان سابقا الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
(2) كان استاذا في جامعة الإمام
(3) الشيخ محمد بن إبراهيم ـ محمد بن إسماعيل ـ 26.