ولد رحمه الله تعالى يوم عاشوراء من عام 1311هـ، وقيل أن أمه كانت صائمة عاشوراء يوم ولدته [1] .
أبوه هو الشيخ القاضي إبراهيم ابن عبد اللطيف، وأمه هي (الجوهرة بنت عبد العزيز الهلالي) من (عرقة) من المزاريع من بني عمرو من تميم.
نشأته وفقده لبصره:
نشأ نشأة دينية علمية، في بيت علم و دين، فأدخل الكتّاب في صغره فحفظ القرآن مبكرًا، ثم بدأ الطلب على العلماء مبكرًا قبل أن يبلغ السادسة عشر، ثم أصيب رحمه الله تعالى بمرض في عينية، وهو في هذه السن ولازمه سنة تقريبًا حتى فقد بصره في حدود عام 1328هـ وهو في سن السابعة عشر.
قال المجذوب: قدر الله أن يصاب مترجمنا كالكثيرين من فضلاء نجد في بصره إذ ذهب الجدري الذي كان على أشده في تلك الأيام بنور عينه.
قال الحمين: كان يعرف القراءة والكتابة قبل فقده لبصره، و يوجد له بعض الأوراق بخطه قبل أن يفقد بصره، وكان يعرف الكتابة حتى بعد فقده بصره وشاهدته رحمه الله تعالى يكتب بعض الكلمات على الأرض.
زواجه وأولاده:
تزوج الشيخ رحمه الله تعالى أنه تزوج ست مرات، وأول زواجٍ له كان في سنة 1335هـ تقريبًا وهو في الرابعة والعشرين من عمره، ومات وفي عصمته ثلاث زوجات.
أوصافه:
(1) قال الشيخ عبدالله البسام في علماء نجد: (ولد اليوم السابع عشر من شهر محرم) وكذا ذكره الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن قاسم في فتاوى الشيخ 1/ 9، وما أثبته من كلام حمد بن حمين الفهد حيث قال: (حدثني الشيخ عبد الله بن إبراهيم رحمه الله تعالى -أخو الشيخ الأكبر- قال: كانت أمه صائمة عاشوراء يوم ولدته) اهـ واغلب النقل منها وقد كتبها ولده الشيخ ناصر الفهد.