ترجمة سماحة الشيخ ابن باز [1]
اسمه ونسبه:
هو سماحة والدنا وشيخنا المجدد لما اندرس من معالم السنة الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عبد الله ابن باز ـ رحمه الله وقدس روحه ونور ضريحه وكتبه من ورثة الفردوس الأعلى من جنة النعيم .. آمين ـ.
مولده: ولد في الثاني عشر من ذي الحجة سنة 1330هـ بمدينة الرياض، وكان بصيرا ثم أصابه مرض الجدري المنتشر في تلك الفترة عام 1346هـ وضعف بصره ثم فقده عام 1350هـ
قال الشيخ في أحد مجالسه ـ رحمه الله ـ: لما فقدت بصري سمعت خالتي تقول لأمي ـ وظنتني نائما ـ: مسكين عبدالعزيز كيف سيحصل على عمل يعيش منه؟!!
فساد الدنيا بلا بصر
قال الشيخ محمد المجذوب: كان في أسرة الشيخ علماء ومنهم الشيخ عبدالمحسن بن أحمد آل باز تولى القضاء وكذا الشيخ المبارك بن عبدالمحسن تولى القضاء أيضا.
وصفه:
كان ـ رحمه الله ـ قصير القامة معتدل الجسم ـ إلا بعد مرضه فقد هزل جدا ـ ذو لحية قليلة أبيض البشرة، ممتع بحواسه إلا البصر كما تقدم، حليم صبور، ذو هيبة ووقار مرآه أحد إلا أحبه وأجله، من ألين الناس في غير ظلم ولا معصية.
طلبه للعلم:
حفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض
مشايخه:
تلقى العلم على أيدي كثير من العلماء ومن أبرزهم:
1.الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب قاضي الرياض.
2.الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
3.الشيخ سعد بن حمد بن عتيق قاضي الرياض.
4.الشيخ حمد بن فارس وكيل بيت المال في الرياض.
(1) كتب عن الشيخ الكثير من الكتب والمؤلفات منها المفردة ومنها المشتركة مع غيره من العلماء ومن المفردة: الإنجاز في سيرة الإمام عبدالعزيز ابن باز عبدالرحمن الرحمة، ابن باز الداعية الإنسان لفهد البكران، إمام العصر للدكتور. ناصر الزهراني، مؤلفات ابن باز لمحمد خير يوسف، الممتاز في مناقب الشيخ ابن باز للدكتور. عايض القرني، الشيخ ابن باز للدكتور. مانع الجهني، مواقف مضيئة في حياة الإمام ابن باز لحمود المطر، التبريزية في التسعين البازية للدكتور. حمد الشتوي، جوانب من سيرة الإمام عبدالعزيز ابن باز للدكتور. محمد الحمد، ترجمة موجزة للعلامة عبدالرزاق عفيفي، وترجمة موجزة للعلامة عطية سالم، الدررالذهبية لعبدالرحمن الرحمة، أما الكتب التي ترجمت لسماحته مع غيره فمنها: علماء الحنابلة العلامة بكر أبو زيد برقم: 4235، علماء ومفكرون عرفتهم لمحمد المجذوب 1/ 77، علماؤنا 28.