3-وبه إلى الجوهري ، قال: أخبرنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن محمد الوضاح السمسار ، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، قال: حدثنا عاصم بن علي ، قال: حدثنا المسعودي ، عن علي بن الأقمر ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عز وجل غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هؤلاء الصَّلَوَاتِ الخمس حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ ، فَإِنَّ اللَّهَ تعالى قَدْ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم سُنَنَ الْهُدَى وإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى ، وإني لأحسب ما منكم من أحد إِلاَّ له مسجد يصلي فيه فِي بَيْتِهِ ، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وتركتم مساجدكم , لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم ، لَضَلَلْتُمْ ، وَمَا مِنْ مسلم يَتَوضأ فَيُحْسِنُ الوضوءَ ثم يمشي للصلاة المكتوبة إلا كتب الله له بكل خُطْوَةً حَسَنَةً وَرَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً . رواه أبو داود ، عن هارون بن عباد الأزدي ، عن وكيع . ورواه النسائي ، عن سويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك ، كلاهما ، عن المسعودي ، فمعناه . ورواه ابن ماجة من رواية شعبة ، عن إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص .
قال الدشتي: ولد شيخنا مجد الدين ابن تيمية سنة تسعين وخمسمائة بحران ، وتوفي بها يوم عيد الفطر سنة اثنين وخمسين وستمائة .