فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 33

ترجمة مروان بن الحكم:

مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية القرشى الأموى، أبو عبد الملك و يقال أبو القاسم و يقال أبو الحكم، المدنى

المولد: 2 هـ , و قيل: 4 هـ

الطبقة: 2: من كبار التابعين

الوفاة: 65 هـ بـ دمشق

روى له: خ د ت س ق

مرتبته عند ابن حجر: لم يذكرها (قال: لا تثبت له صحبة)

مرتبته عند الذهبي: لم يذكرها (قال: لم يصح له سماع)

أقوال العلماء: قال المزى فى"تهذيب الكمال":

(خ د ت س ق) : مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصى القرشى الأموى، أبو عبد الملك، و يقال: أبو القاسم، و يقال: ... أبو الحكم المدنى.

أمه أم عثمان آمنة بنت علقمة بن صفوان الكنانى. ولد بعد الهجرة بسنتين، و قيل: بأربع، و كان أصغر من عبد الله بن الزبير بأربعة أشهر، و لم يصح له سماع من النبى صلى الله عليه وسلم.

و قد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم (خ د س) حديث الحديبية بطوله. اهـ.

و قال المزى:

و كان كاتبا لعثمان، و ولى إمرة المدينة لمعاوية و الموسم، و بويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية، و كان الضحاك بن قيس قد غلب على دمشق، و بايع بها لابن الزبير، ثم دعا إلى نفسه فقصده مروان فواقعه بمرج راهط، فقتل الضحاك، و غلب على دمشق، و مات بها في رمضان سنة خمس و ستين، و هو ابن ثلاث و ستين، و قيل: ابن إحدى و ستين، و كانت خلافته تسعة أشهر، و قيل: عشرة إلا أياما.

روى له الجماعة سوى مسلم. اهـ.

قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"10/ 92:

قال البخارى: لم ير النبى صلى الله عليه وآله وسلم.

و قال ابن عبد البر فى"الاستيعاب": ولد يوم الخندق.

و عن مالك أنه ولد يوم أحد.

و قد قال مروان في كلام دار بينه و بين روح بن زنباع عندما طلب الخلافة: ليس ابن عمر بأخير منى، و لكنه أسن منى، و كانت له صحبة.

و عاب الإسماعيلى على البخارى تخريج حديثه، و عد من موبقاته أنه رمى طلحة أحد العشرة يوم الجمل و هما جميعا مع عائشة فقتل، ثم وثب على الخلافة بالسيف، و اعتذرت عنه في مقدمة شرح البخارى.

و قول عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث، هو في رواية ذكرها البخارى في قصة نقلها عن مروان، عن عثمان في فضل الزبير. اهـ.

شيوخ الراوي: قال المزى فى"تهذيب الكمال"روى عن:

زيد بن ثابت (خ د ت س)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت