ترجمة مروان بن الحكم:
مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية القرشى الأموى، أبو عبد الملك و يقال أبو القاسم و يقال أبو الحكم، المدنى
المولد: 2 هـ , و قيل: 4 هـ
الطبقة: 2: من كبار التابعين
الوفاة: 65 هـ بـ دمشق
روى له: خ د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر: لم يذكرها (قال: لا تثبت له صحبة)
مرتبته عند الذهبي: لم يذكرها (قال: لم يصح له سماع)
أقوال العلماء: قال المزى فى"تهذيب الكمال":
(خ د ت س ق) : مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصى القرشى الأموى، أبو عبد الملك، و يقال: أبو القاسم، و يقال: ... أبو الحكم المدنى.
أمه أم عثمان آمنة بنت علقمة بن صفوان الكنانى. ولد بعد الهجرة بسنتين، و قيل: بأربع، و كان أصغر من عبد الله بن الزبير بأربعة أشهر، و لم يصح له سماع من النبى صلى الله عليه وسلم.
و قد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم (خ د س) حديث الحديبية بطوله. اهـ.
و قال المزى:
و كان كاتبا لعثمان، و ولى إمرة المدينة لمعاوية و الموسم، و بويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية، و كان الضحاك بن قيس قد غلب على دمشق، و بايع بها لابن الزبير، ثم دعا إلى نفسه فقصده مروان فواقعه بمرج راهط، فقتل الضحاك، و غلب على دمشق، و مات بها في رمضان سنة خمس و ستين، و هو ابن ثلاث و ستين، و قيل: ابن إحدى و ستين، و كانت خلافته تسعة أشهر، و قيل: عشرة إلا أياما.
روى له الجماعة سوى مسلم. اهـ.
قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"10/ 92:
قال البخارى: لم ير النبى صلى الله عليه وآله وسلم.
و قال ابن عبد البر فى"الاستيعاب": ولد يوم الخندق.
و عن مالك أنه ولد يوم أحد.
و قد قال مروان في كلام دار بينه و بين روح بن زنباع عندما طلب الخلافة: ليس ابن عمر بأخير منى، و لكنه أسن منى، و كانت له صحبة.
و عاب الإسماعيلى على البخارى تخريج حديثه، و عد من موبقاته أنه رمى طلحة أحد العشرة يوم الجمل و هما جميعا مع عائشة فقتل، ثم وثب على الخلافة بالسيف، و اعتذرت عنه في مقدمة شرح البخارى.
و قول عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث، هو في رواية ذكرها البخارى في قصة نقلها عن مروان، عن عثمان في فضل الزبير. اهـ.
شيوخ الراوي: قال المزى فى"تهذيب الكمال"روى عن:
زيد بن ثابت (خ د ت س)