ومن الملاحظ أن أغلب ما كتب عن ترجمات معاني القرآن الكريم ينصب في نطاق نقد ترجمة ما أو دراسة ظاهرة فيها، أي أنها تركز على الترجمة بشكلها المنتج النهائي وليس على طريقة الترجمة التي أدت إلى هذا المنتج، بحيث تزداد استفادة المترجم الممارس من هذا العمل البحثي، فالأعمال البحثية في هذا المجال لا تستهدف المترجم مباشرة رغم تعدد أغراضها.
3.3.2- الأعمال البحثية في مجال ترجمة الإنجيل
الأعمال البحثية في مجال ترجمة الإنجيل كثيرة ومتنوعة جدًا، فقاعدة بيانات ببليوجرافيا ترجمة الإنجيل (Bible Translation Bibliography Database) التابعة لجمعيات الإنجيل المتحدة تحتوي على 3600 عنوان بين كتاب، وبحث، وورقة عمل، ورسالة علمية [1] .
وسألت فل نوس عن مقدار العمل البحثي وأوجهه في مجال ترجمة الإنجيل، فأجابني بالتالي:"بدأ د/ يوجين نايدا في عقد مؤتمرات وورش عمل حول ترجمة الإنجيل في أنحاء شتى من العالم منذ ستينيات القرن العشرين، ومن الصعوبة بمكان أن نحصي كم منها يعقد كل عام. (هذا بالنسبة للمؤتمرات وورش العمل، أما بالنسبة للكتب وما شاكلها) فإن معهد اللغويات الصيفي يصدر كتالوجًا بإصداراته في مجال الترجمة والمواضيع ذات العلاقة، وعدد العناوين فيه يصل إلى عدة آلاف على حد علمي، فمقدار البحث والكتابة في مجال ترجمة الإنجيل كبير جدًا" [2]
(1) وهذه الببليوجرافيا متوافرة على الموقع التالي: http://www.ubs-translations.org، وإضافة إلى بيانات النشر المعهودة، توفر الببليوجرافيا للباحثين وصفًا لمحتويات وموضوع كل عنوان من العناوين التي تحتويها.
(2) أي: