الصفحة 3 من 5

اختارني الملك فيصل رحمة الله لهذا المنصب ،

وكنت أحد ثلاثة رشحهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

رئيس الجامعة في ذلك الوقت ،

وقد يكون هذا الاختيار لكوني أعمل في الجامعة الإسلامية ،

وبقيت في هذا المنصب إلى 26/1/1399 هـ

حيث أعفيت منه بعد إلحاح مني ،

وفي السنتين الأوليين من هذه السنوات الست كنت المسؤول الأول ،

وخلال هذه الأعوام الستة لم أتخل عن إلقاء درسين أسبوعيا

في السنة الرابعة من كلية الشريعة ،

وبفضل الله عز وجل ، ثم بالجهود المبذولة

من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ومني

تحقق في هذه الفترة إنشاء قسم للدراسات العليا في الجامعة

لمنح درجتي الماجستير والدكتوراه ،

وإنشاء كليه القرآن الكريم وكلية الحديث الشريف وكلية اللغة العربية ،

وأنشئت مطابع الجامعة

بدأت بالتدريس في المسجد النبوي في شهر المحرم من عام ( 146 هـ) ،

وقبل ذلك درست فيه في مواسم الحج لتوعية الحجاج ،

وقد أكملت حتى صيف عام ( 1427 هـ )

شرح صحيح البخاري وصحيح مسلم وسن أبي داود وسنن النسائي

وثلاثة أرباع جامع الترمذي ،

والتدريس بين المغرب والعشاء في ست ليال في الأسبوع ،

وتتوقف الدراسة في العطل الدراسية ؛

لكون أكثر الطلبة من الدارسين في الجامعة الإسلامية

أول رحلة لي خارج مدينة الزلفي كانت إلى مكة المكرمة

لحج بيت الله الحرام في عام ( 137 هـ) ،

تليها في أواخر العام الذي يليه الرحلة إلى الرياض

لطلب العلم في معهد الرياض العلمي

لدي دفاتر المدرسية في مختلف المراحل الدراسية ،

بدءًا من السنة الثالثة الابتدائية

أول كتب لدي في مكتبتي الخاصة

نسخة من كتاب بلوغ المرام للحافظ ابن حجر العسقلاني ،

اقتنيته قبل دخول المدرسة الابتدائية ،

وعليه خطي بتاريخ 6/1/1368 هـ

وسبق أن أطلعت على أوراق مستخرجة من الانترنت

تشتمل على إضافة أحوال في الزهد إلى لا اصل لها في الواقع ولا حقيقة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت