اختارني الملك فيصل رحمة الله لهذا المنصب ،
وكنت أحد ثلاثة رشحهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رئيس الجامعة في ذلك الوقت ،
وقد يكون هذا الاختيار لكوني أعمل في الجامعة الإسلامية ،
وبقيت في هذا المنصب إلى 26/1/1399 هـ
حيث أعفيت منه بعد إلحاح مني ،
وفي السنتين الأوليين من هذه السنوات الست كنت المسؤول الأول ،
وخلال هذه الأعوام الستة لم أتخل عن إلقاء درسين أسبوعيا
في السنة الرابعة من كلية الشريعة ،
وبفضل الله عز وجل ، ثم بالجهود المبذولة
من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ومني
تحقق في هذه الفترة إنشاء قسم للدراسات العليا في الجامعة
لمنح درجتي الماجستير والدكتوراه ،
وإنشاء كليه القرآن الكريم وكلية الحديث الشريف وكلية اللغة العربية ،
وأنشئت مطابع الجامعة
بدأت بالتدريس في المسجد النبوي في شهر المحرم من عام ( 146 هـ) ،
وقبل ذلك درست فيه في مواسم الحج لتوعية الحجاج ،
وقد أكملت حتى صيف عام ( 1427 هـ )
شرح صحيح البخاري وصحيح مسلم وسن أبي داود وسنن النسائي
وثلاثة أرباع جامع الترمذي ،
والتدريس بين المغرب والعشاء في ست ليال في الأسبوع ،
وتتوقف الدراسة في العطل الدراسية ؛
لكون أكثر الطلبة من الدارسين في الجامعة الإسلامية
أول رحلة لي خارج مدينة الزلفي كانت إلى مكة المكرمة
لحج بيت الله الحرام في عام ( 137 هـ) ،
تليها في أواخر العام الذي يليه الرحلة إلى الرياض
لطلب العلم في معهد الرياض العلمي
لدي دفاتر المدرسية في مختلف المراحل الدراسية ،
بدءًا من السنة الثالثة الابتدائية
أول كتب لدي في مكتبتي الخاصة
نسخة من كتاب بلوغ المرام للحافظ ابن حجر العسقلاني ،
اقتنيته قبل دخول المدرسة الابتدائية ،
وعليه خطي بتاريخ 6/1/1368 هـ
وسبق أن أطلعت على أوراق مستخرجة من الانترنت
تشتمل على إضافة أحوال في الزهد إلى لا اصل لها في الواقع ولا حقيقة ،