الصفحة 116 من 289

الزهد على الزاهد أحسن من الحلي على المرأة الناهد. عن الشافعي: أصل العلم التثبيت، وثمرته السلامة، وأصل الورع القناعة، وثمرته الراحة، وأصل الصبر الحزم، وثمرته الظفر، وأصل العمل التوفيق، وثمرته النجح، وغاية كل أمر الصدق. وعن الربيع قال: قلت للشافعي: من أقدر الفقهاء على المناظرة؟ قال: من عود لسانه الركض في ميدان الألفاظ، لم يتلعثم إذا رمقته العيون. وعن الشافعي: بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد. قال يونس الصدفي قال لي الشافعي: ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه. وعن الشافعي قال: ما رفعت من أحد فوق منزلته، إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه. وعنه: ضياع العالِم أن يكون بلا إخوان، وضياع الجاهل قلة عقله، وأضيع منهما من واخى من لا عقل له. وعنه: إذا خفت على عملك العجب، فاذكر رضى من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب، فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله، آلات الرياسة خمس، صدق اللهجة، وكتمان السر، والوفاء بالعهد، وابتداء النصيحة، وأداء الأمانة. محمد بن فهد المصري حدثنا الربيع سمعت الشافعي يقول: من استغضب فلم يغضب فهو حمار، ومن استرضى فلم يرض فهو شيطان 42\ 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت