الصفحة 131 من 289

كالقاضي أبي يوسف في زمانه، دبر أمور الملك بحلب، واجتمعت الألسن على مدحه، وصار المشار إليه في تدبير الدولة بحلب، إلى أن استولت عليه البرودات والضعف، فكان يتمثل: * من يتمن العمر فليدرع * صبرا على فقد أحبابه * * ومن يعمر يلق في نفسه * ما قد تمناه لأعدائه *386\ 22

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت