القرآن و التفسير
-قال أنس بن مالك: جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة، كلهم من الأنصار: أبي بن كعب ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد أحد عمومتي وقال ابن عباس: قال أُبي لعمر بن الخطاب: إني تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل عليه السلام وهو رطب 391\ 1
-عن الربيع عن أنس عن أبي العالية قال: قال رجل لأبي بن كعب أوصني؟ قال: اتخذ كتاب الله إماما، وارض به قاضيا وحكما، فإنه الذي استخلف فيكم رسولكم، شفيع مطاع، وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم وذكر من قبلكم، وحكم ما بينكم، وخبركم وخبر ما بعدكم. و عن الربيع بن أنس عن أبي العالية: عن أبي - في قوله تعالى - قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال: هن أربع كلهن عذاب، وكلهن واقع لا محالة، فمضت اثنتان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة، فألبسوا شيعا، وذاق بعضهم بأس بعض، وبقي ثنتان واقعتان لا محالة: الخسف والرجم 392\ 1
-عن مسروق عن عبد الله بن عمرو مرفوعا:"استقرئوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود وأبي ومعاذ وسالم مولى أبي حذيفة"393\ 1
-عن أبي قال: إنا لنقرؤه في ثمان ليال. يعني القرآن 398\ 1
-ذكرت أخبار أبي بن كعب في طبقات القراء، وأن ابن عباس وأبا العالية وعبد الله بن السائب قرؤوا عليه، وأن عبد الله بن عياش المخزومي قرأ علية أيضا، وكان عمر يجل أُبيًا ويتأدب معه ويتحاكم إليه 399\ 1
-عن أبي الأحوص قال: أتيت أبا موسى وعنده عبد الله وأبو مسعود الأنصاري، وهم ينظرون إلى مصحف، فتحدثنا ساعة ثم خرج عبد الله وذهب، فقال أبو مسعود: والله ما أعلم النبي