الصفحة 33 من 223

يتضمن هذا نشر في مجلة الفاتيكان وأخذته من رابطة العالم الإسلامي وأودعته كتابي"الدعوة الإسلامية تستقبل القرن الخامس عشر". الجبهة الثانية: وهي جبهة العالم البروتستانتي ،ويقودها مجلس الكنائس العالمي ، وهذه الجبهة من وراء مجيء اليهود إلي فلسطين ، والذين قرأوا مذكرات"وايزمن"ـ وهو يحدث قومه بني إسرائيل ـ يعلمون أن الرجل قال لقومه: إن لورد"بلفور"عندما أعطانا تعهدًا بجعل فلسطين وطنًا قوميًا لليهود ما كان يخدمنا بقدر ما كان ينفس عن عاطفة دينية تملكه !! نعم كان ينفس عن عاطفة دينية فإن البروتستانت لها علاقة وثيقة بالعهد القديم ، ولذلك نجد الكنائس البروتستانتينية ليست بها تماثيل ، أما الكنائس الكاثوليكية فإن صنم القديس بطرس في كنيسة القديس بطرس في روما تقبل قدمه فتنبري من كثرة المقبلين لها !! لكن الكنائس البروتستانتينية ليست بها أصنام ، والسبب أنهم يرون أن الأصنام ممنوعة بنص العهد القديم عندهم . البروتستانت هم الكثرة الكاثرة في إنجلترا ، والكثرة العظمي في الولايات المتحدة ، وأثر هؤلاء في قيام إسرائيل معروف ، لأن العهد القديم يؤكد ضرورة إعادة إسرائيل وإقامتها علي أنقاض فلسطين . ومن هنا فإن النزعة الدينية التي قامت عليها إسرائيل نزعة معروفة ويؤيدها في ذلك البروتستانت . هذه هي الجبهة البروتستانتينية وهي جبهة خطيرة لأن البروتستانت يكونون المبشرين علي نحو غريب فهم لا يعترفون بالسلك الكهنوتي وإنما يشغلون رؤساء بنوك ، أطباء ، صيادلة ، مهندسين ، يشغلونهم في جميع المشروعات العالمية التي تباشرها الدول العظمي ، وعن طريق هذه المؤسسات المدنية تخدم المسيحية . ص_046

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت