الصفحة 46 من 223

الأمر . إن"كارل ماركس"و"فريدريك أنجلز"- و هما الفلاسفة الأول للشيوعية , وواضعو جرثومتها في الأرض - يقولان بالمادية المحضة و يصرحان بأن العالم شيء واحد لم يخلقه أي إله أو أي إنسان , و أنه كان و لا يزال وسيظل شعلة حيه إلى الأبد تشتعل و تنطفئ تبعا لقوانين معينه.. !! و يقول"لينين": الدين أفيون الشعوب , و رجل الدين يعمل على تخدير أعصاب المظلومين و الفقراء و جعلهم يستكينون للذل والبؤس !! و يقول أيضًا: ليس صحيحا أن الله هو الذي ينظم الأكوان , إنما الصحيح أن الله فكرة خرافية , اختلقها الإنسان ليستر عجزه , و كل شخص يدافع عن هذه الفكرة فهو جاهل ضعيف!! ويقول"ستالين"سنة 1944: نحن ملحدون , نعتقد أن الدين يعرقل تقدمنا , و نحن لا نحب أن يسيطر الدين علينا لأننا نكره أن نعيش سكارى . هل هذه الأفكار آراء شخصيه لأصحابه ؟ لا ...أنها أسس التوجيه الذي يجب أن يسود كل الأرجاء التي وقعت في براثن الشيوعية .. فمنذ سنة 1928 م و:"ستالين"يقول: يجب أن تقوم التربية في المدارس علي مبدأ إنكار الدين وجحد الألوهية .. وفي سنة 1933 م صرح الرئيس الشيوعي بأن الثقافة النافعة هي التي تحرر عقول الناس من استبداد الدين ، والتعليم النافع هو الذي يشيع الإلحاد ، والرأي العام الصالح هو الذي لا يؤمن بأي أفكار سوي الأفكار الماركسية . ويستحيل أن ينتسب إلي الحزب الشيوعي إلا شخص موغل في الكفر بالله وكتبه ، ليس لتعاليم السماء من أي مله ظل في نفسه أو سلطان علي قلبه .. !! فإذا ظهرت عليه أعراض تدين ما طرد من الحزب فورًا .. ومن الخيانات أو الجرائم أن يري موظف شيوعي في بيت للعبادة !! ص_061

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت