الصفحة 183 من 457

العسقلاني رحمه الله: صدوق يخطئ كثيرا [1] فحديثه إذا تفرّد به فهو منكر، ولذا قال ابن الصلاح رحمه الله: تفرّد به أبو زكير، وهو شيخ صالح، أخرج عنه مسلم، غير أنه لم يبلغ مبلغ من يحتمل تفرّده [2] ، ولذا قال ابن حبان رحمه الله: لا يحتج به، وقال العقيلي لا يتابع حديثه، وقال آخرون حسن الحديث [3]

7 -الحديث الموضوع المكذوب على النبيّ صلىّ الله عليه وسلّم: هذا ما ذهب إليه كثير من علماء الحديث، حيث أطلقوا لفظ المنكر على الحديث الموضوع المكذوب المخترع. مثاله: الحديث الذي رواه الدراقطني عن محمد بن داود القنطري أخبرنا جبرون بن واقد عن سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلىّ الله عليه وسلّم: كلامي لا ينسخ كلام الله، وكلام الله ينسخ كلامي، وكلام الله ينسخ بعضه بعضا [4] .

قال ابن عدي في الكامل: هذا حديث منكر [5] ، وقال الذهبي في الميزان: وهو موضوع [6] . وجه النكارة أنه تفرّد به جبرون بن واقد، وهو متهم بوضع الحديث، وقال عنه الذهبي و العسقلاني رحمهما الله: إنه متهم [7] . وقال سبط ابن العجمي، فقوله متهم مع قوله موضوع أي متهم بالوضع [8]

وَالْمُعَلَّلُ بِفَتْحِ اللاَّمِ

(1) العسقلاني، تقريب التهذيب، 2/ 314

(2) مقدمة ابن الصلاح، ص:32

(3) الذهبي، ميزان الاعتدال:7/ 216

(4) سنن الدراقطني، كتاب النواذر، 4/ (4186)

(5) ابن عديّ، الكامل في الضعفاء: 1/ 379

(6) الذهبي، ميزان الاعتدال 2/ 112

(7) الذهبي، ميزان الاعتدال:2/ 111، العسقلاني، لسان الميزال: 2/ 120

(8) الكشف الحثيث عمن رمي بالوضع: 1/ 82

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت