وقد يحذف جوازًا مثل قوله تعالى: (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (قّ: 1)
وتقديره ليهلكن.
وقد يحذف وجوبًا إذا تقدمه، أو اكتنفه ما يغني عنه، قاله ابن هشام في المغني ومثَّلَ له بنحو: زيد قائم والله، وزيد والله قائم.
وللقَسَم فائدتان:
إحداهما: بيان عظمة المقسم به.
والثانية: بيان أهمية المقسم عليه، وإرادة توكيده، ولذا لا يحسن القسم إلا في الأحوال التالية:
الأولى: أن يكون المقسم عليه ذا أهمية.
الثانية: أن يكون المخاطب مترددًا في شأنه.
الثالثة: أن يكون المخاطب مُنْكِرًا له.