فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 1345

وقد يحذف جوازًا مثل قوله تعالى: (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (قّ: 1)

وتقديره ليهلكن.

وقد يحذف وجوبًا إذا تقدمه، أو اكتنفه ما يغني عنه، قاله ابن هشام في المغني ومثَّلَ له بنحو: زيد قائم والله، وزيد والله قائم.

وللقَسَم فائدتان:

إحداهما: بيان عظمة المقسم به.

والثانية: بيان أهمية المقسم عليه، وإرادة توكيده، ولذا لا يحسن القسم إلا في الأحوال التالية:

الأولى: أن يكون المقسم عليه ذا أهمية.

الثانية: أن يكون المخاطب مترددًا في شأنه.

الثالثة: أن يكون المخاطب مُنْكِرًا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت