فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1345

والألف:"ذلكما"؛ وإن كان جمعًا مذكرًا قرنت بالميم:"ذلكم"؛ وإن كان جمعًا مؤنثًا قرنت بالنون المشددة:"ذلكنَّ"؛ وهذه هي اللغة الفصحى..

اللغة الثانية: لزوم الفتح والإفراد مطلقًا، سواء خاطبت مذكرًا، أو مؤنثًا، أو مثنى، أو جمعًا؛ فتقول للرجل:"ذلكَ"؛ وللمرأة:"ذلكَ"؛ وللاثنين:"ذلكَ"؛ وللجماعة:"ذلكَ"..

اللغة الثالثة: أن تكون بالإفراد سواء كان المخاطب واحدًا، أم أكثر. مفتوحة في المذكر مكسورة في المؤنث.؛ فتقول:"ذلكَ"إذا كان المخاطب مذكرًا؛ وتقول:"ذلكِ"إذا كان مؤنثًا..

والخطاب في قوله تعالى: {ذلك} لكل مخاطب يصح أن يوجه إليه الخطاب؛ والمعنى: ذلك أيها الإنسان المخاطَب..

والمراد بـ {الكتاب} القرآن؛ و {الكتاب} بمعنى المكتوب؛ لأن"فِعال"كما تأتي مصدرًا. مثل: قتال، ونضال. تأتي كذلك بمعنى اسم مفعول، مثل: بناء بمعنى مبني؛ وغراس بمعنى مغروس؛ فكذلك"كتاب"بمعنى مكتوب؛ فهو مكتوب عند الله؛ وهو أيضًا مكتوب بالصحف المكرمة، كما قال تعالى: {في صحف مكرمة * مرفوعة مطهَّرة * بأيدي سفرة} [عبس: 13. 15] ؛ وهو مكتوب في الصحف التي بين أيدي الناس؛ وأشار إليه بأداة البعيد لعلوّ منزلته؛ لأنه أشرف كتاب، وأعظم كتاب..

قوله تعالى: {لا ريب فيه هدًى للمتقين} : أهل النحو يقولون: إنّ {لا} هنا نافية للجنس؛ و {ريب} اسمها مبني على الفتح؛ لأنه مركب معها؛ فهي في محل نصب؛ ويقولون: إنّ {لا} النافية للجنس تفيد العموم في أقصى غايته. يعني تدل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت