محمود القلعاوى - مصر.
بسم الله الرحمن الرحيم
أتريد أن تنال رضا ربك؟! .. أتريد أن تنال الرضا النفسي؟! .. أتريد أن تخفف النظرة العدائية من عندك لمن حولك؟! .. أتريد أن تتخلص من أى شح؟! .. أتريد أن تزيد قدرتك في التفاعل والتواصل مع الآخريين؟! .. أتريد أن تنال دعوات الآخرين لك بكل خير؟! .. أتريد أن تنمى ثقتك بنفسك؟! .. أتسعى أن تتعلم مهارات جديدة أو تحسن مهارات تمتلكها أصلًا؟! .. أخى القارى عليك بالعمل التطوعى .. بالإنفاق في سبيل الله .. بالسعى على الأرملة والمسكينة .. بكفالة الأيتام .. بعمل المعروف .. وما أجمل أن يكون كل هذا في رمضان؟! .. رمضان شهر البر والإحسان .. شهر الجود والكرم والإنفاق .. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلَرَسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة متفق عليه ..
السماء تحثنا على العمل التطوعى ..
جعل الله الإنفاق على السائل والمحروم من أخص صفات عباد الله المحسنين، فقال عنهم:- (إنهم كانوا قبل ذلك محسنين، كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون، وفي أموالهم حق للسائل والمحروم) سورة الذاريات 16 - 19
ووعد سبحانه - وهو الجواد الكريم الذي لا يخلف الميعاد - بالإخلاف على من أنفق في سبيله، فقال سبحانه:- (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) سورة سبأ 39
ووعد بمضاعفة العطية للمنفقين بأعظم مما أنفقوا أضعافًا كثيرة، فقال سبحانه:- (من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة) سورة البقرة 245
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- (وإن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كربًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا) رواه البيهقي، وحسنه الألباني.