الصفحة 622 من 946

ومنها:- أنه لما قام في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر ولم يجلس قام الناس معه ، ولم يتخلف عن القيام أحد، مع أنه قام سهوا ، لكنهم لا يزالون في مقام النسخ والتشريع بالزيادة والنقصان فظنوا أن الأمر حصل فيه تغيير ، والمقصود:- الاستلال بمتابعتهم له صلى الله عليه وسلم فهذه المتابعة دليل على أن المتقرر في قلوبهم حجية قوله وفعله ، فرضي الله عنهم وأرضاهم والحديث الذي نعنيه هنا هو ما رواه البخاري في صحيحه قال:- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ مَوْلَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقَالَ مَرَّةً مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ بُحَيْنَةَ وَهُوَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَهُوَ حَلِيفٌ لِبَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ الظَّهْرَ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ لَمْ يَجْلِسْ فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ وَانْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ ثُمَّ سَلَّمَ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت