الصفحة 628 من 946

ومنها:- ما رواه البخاري في الصحيح قال:- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَاللَّفْظُ لِيَزِيدَ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَخْذِفُ فَقَالَ لَهُ لَا تَخْذِفْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْخَذْفِ أَوْ كَانَ يَكْرَهُ الخذف وَقَالَ إِنَّهُ لَا يُصَادُ بِهِ صَيْدٌ وَلَا يُنْكَى بِهِ عَدُوٌّ وَلَكِنَّهَا قَدْ تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْذِفُ فَقَالَ لَهُ أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْخَذْفِ أَوْ كَرِهَ الخذف وَأَنْتَ تَخْذِفُ لَا أُكَلِّمُكَ كَذَا وَكَذَا.وما هذا التشديد إلا لأن السنة حجة، يجب قبولها واعتمادها والعمل بها، وإلا لما كان لهذا التشديد أي معنى.

ومما يستدل به على حجية السنة أيضا أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يرجعون لها عند سماعها،وكانوا يدعون ما قد ذهبوا وقضوا به إلى ما قررته السنة ، وما ذلك إلا لعلمهم أن السنة حجة،يجب قبولها والعمل بها، وذلك في صور كثيرة:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت