فهرس الكتاب
مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ قَالَتْ فَحَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..والشاهد منه أنه صلى الله عليه وسلم اكتفى بخبر تميم رضي الله عنه ، وصدقه وجمع الناس لإخبارهم به ، وسر به لموافقته ما كان يحدث الناس به ، مع أن تميما لم يكن وحده بل كلن معه ثلاثون رجلا ، ومع ذلك فقد اكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بخبر تميم وحده ، مما يفيدنا أن خبر الواحد الصحيح حجة .
ومنها:- ما رواه البخاري في صحيحه قال:- حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَخْبَرَنَا الأوزاعي حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ"والشاهد منه هو أنه صلى الله عليه وسلم أطلق الأمر بالبلاغ ، فيدخل في الأمر بلاغ الواحد ، فإذا أبلغ الآحاد ما عندهم من العلم فيجب قبول خبرهم ، لأنه صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالبلاغ إلا وقبول الخبر واجب ، فلبلاغ واجب والقبول واجب .