الصفحة 25 من 86

الحديث الثالث عشر:

عن أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله عنه، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لا يُؤمن أحدكم حتي يُحب لأخيه ما يُحبه لنفسه} . [رواه البخاري:13، ومسلم:45]

الفوائد التربوية:

الفائدة الأولى: يخص الحديث علاقة المسلم مع إخوانه ويحددها.

الفائدة الثانية: يزرع الأخوة الحقه بين المسلمين سواءً في لفظه لقوله"أخيه"أو في معناه.

الفائدة الثالثة: محبة الخير للغير من علامات كمال الإيمان، فمن أحب الخير والنفع عامة لجميع المسلمين فقد كمل إيمانه لظاهر الحديث.

الفائد الرابعة: تمني الضر لغيره من المسلمين علامة نقص في إيمانه، فليسرع وليستدرك نفسه قبل أن يتفاقم الأمر وينتشر ويجلب أمراض الحسد والغل والحقد.

الفائدة الخامسة: من علاج الحسد إذا انتشر في المجتمع أن يحب الواحد لغيره من الخير ما يحب لنفسه.

الفائدة السادسة: الحديث يؤيد حديث تميم الداري مرفوعًا"الدين النصيحة"فمن النصيحة لعامة المسلمين تمني الخير لهم.

الفائدة السابعة: فيه بيان ميزة وخصوصية للمجتمع الإسلامي دون غيره، وهي محبة الخير للغير كما يحبه لنفسه تماما.

الفائدة الثامنة: يدل على أن تمني الخير للنفس من طبيعة النفس ولا حرج في ذلك إن كان ذلك الخير يقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ولهذا قال"ما يحب لنفسه".

الفائدة التاسعة: محبة الخير للغير أمر يجب أن يستمر عليه الإنسان طيلة حياته وهذا المفهوم من صيغة الفعل المضارع"يحب، ويؤمن"لأن المضارع يفيد الحال والإستمرار في المستقبل.

الفائدة العاشرة: الحديث يشمل جميع المؤمنين، فيجب أن تحب لهم الخير حتى أؤلئك الذين بينك وبينهم عداوات شخصية ومخاصمات دنيوية ولهذا جاء لفظ الحديث عامًا دون استثناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت