الصفحة 5 من 86

الفائدة التاسعة: إذا كان السؤال عامًا، فالأفضل أن تقتصر الإجابة على أهم المهمات، فالسؤال عن الإسلام وخصاله سؤال عام يدخل تحته أعمال الجوارح كلها، لكنه اقتصر على أهم المهمات وهي الأركان.

الفائدة العاشرة: إذا اجتمع الإسلام والإيمان في نص واحد فيفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة، ويفسر الإيمان بالأعمال الباطنة، كما دل عليه منطوق حديث الباب.

الفائدة الحادية عشرة: الدين ليس على درجة واحدة بل مراتب بعضها فوق بعض، فالإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان.

الفائدة الثانية عشرة: زرع روح التنافس والحث على علو الهمة عندما ذكر النبي أن الإحسان على درجتين إحداهما أكمل من الأخرى.

الفائدة الثالثة عشر: إذا تحقق القلب بالإيمان انقادت الجوارح لأعمال الإسلام، ولذلك قال المحققون من أهل العلم:"كل مؤمن مسلم"فالمؤمن المقصود به من حقق الإيمان الباطن، فإن جوارحه تنقاد فيعمل.

الفائدة الرابعة عشر: مراقبة الله في العبادة أعلى مراتب الإحسان وهي أن يعبد الإنسان ربه كأنه يراه، وهذا يورث من الخشية والصدق والإخلاص الشيء العظيم.

الفائدة الخامسة عشر: إذا فاتت الدرجة السابقة فعلى الإنسان أن يستشعر رؤية الله له ولعمله واطلاعه وهي أن يعبد ربه الذي يراه سبحانه.

الفائدة السادسة عشر: رحمة الله سبحانه ويتمثل هذا بتنوع أدلة هدايته للناس فأحيانًا: ـ

وحي مباشر على النبي صلى الله عليه وسلم، وأحيانًا يرسل جبريل عليه السلام، وأحيانًا على صورة أعرابي، وأحيانًا على صورة دحية الكلبي رضي الله عنه وهكذا.

الفائدة السابعة عشر: أدلة وجوب الصلاة تأتي دائمًا بلفظ"تقيم"وليس بلفظ"تؤدي"مثلًا، وهذا أمر مقصود لأن القصد من الصلاة أن تكون صلاة لا اعوجاج فيها قائمة بجميع أركانها وواجباتها وسننها حتى تؤتي ثمارها.

الفائدة الثامنة عشر: قول الشخص"لا أعلم"لا ينقص من قدره.

الفائدة التاسعة عشر: إذا سئل الإنسان عن شيء لا يعلمه فيجهر بقول"لا أعلم"ولو كان في مجلس كبير كما حدث لعمر رضي الله عنه فلم يكن وحده حيث قال في أول الحديث"بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم"ولم يمنعه هذا من قول"لا أعلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت