الصفحة 76 من 86

الفائدة العاشرة: من أراد معونة الله وتوفيقه فليسع في إعانة غيره من المسلمين لأن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

الفائدة الحادية عشرة: يبين الحديث حياة المجتمع المسلم بين أفراده، الغني يساعد الفقير، الجار يسعى لكسب مودة جاره والموسر يوسع على المعسر، بخلاف المجتمع الغربي اليوم، الوالد لا يعرف ابنه فضلًا عن جاره، الحي الواحد متفكك، الواحد منهم يسعى ويكدح ويتفانى لكن لنفسه فقط، ولا يعرف إلاَّ نفسه، فالحمد لله الذي فضلنا بالإسلام.

الفائدة الثانية عشرة: فيه الحث على طلب العلم، لقوله صلى الله عليه وسلم"ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما".

الفائدة الثالثة عشر: فيه تربية لطالب العلم على سلوك الطرق الموصلة للعلم، والسفر، والغربة لأجله.

الفائدة الرابعة عشر: طلب العلم الشرعي يوصل للجنة، لأن العلم النافع يورث العمل الصالح.

الفائدة الخامسة عشر: في الحديث الحث على الجليس الصالح الذي يجتمع معه لتدارس كتاب الله.

الفائدة السادسة عشر: فيه الحرص على تتبع حلق العلم ومجالس الذكر لما فيها من الخير العظيم، فمن حضر مجلس علم أو حلقة ذكر ثم تركها فقد حرم نفسه.

الفائدة السابعة عشر: فيه أن المسجد ليس خاصًا بالصلاة، بل تعقد فيه مجالس العلم وحلق الذكر وحفظ القرآن وتدارس العلم لقوله"في بيت من بيوت الله"فينبغي للأئمة أن يجعلوا المساجد والجوامع مجالس علم وذكر.

الفائدة الثامنة عشر: فضل مجالس الذكر وتدارس العلم حيث تنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحفهم الملائكة ويذكرهم الله فيمن عنده.

الفائدة التاسعة عشر: المنهج السليم لقراءة القرآن وحفظه هو تلاوته ومن ثم تدارسه ومعرفة معانيه، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم"يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم".

الفائدة العشرون: تلاوة القرآن وتدارسه يورث السكينة والطمأنينة لقوله"إلاَّ نزلت عليهم السكينة".

الفائدة الحادية والعشرون: المسارعة في الإسلام تكون بالعمل لا بالنسب ولذلك قال صلى الله عليه وسلم"ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه".

الفائدة الثانية والعشرون: التفاضل بين أهل الإسلام بالنسب غير معتبر شرعًا أبدًا فلا يقدم ولا يؤخر عند الله، ولهذا كان التفاخر بالنسب من أمور الجاهلية التي حرمها الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت