الفائدة التاسعة: عظمة علم الله الذي يأمر الملك بكتب الأربع كلمات، رغم أن هذا المخلوق لم يخرج من بطن أمه فسبحان من علم متى يخرج؟ وماذا سيعمل؟ وكم يعيش؟ وماذا سيختم له؟ والله بكل شيء عليم.
الفائدة العاشرة: يبعث الراحة والطمأنينة في مسألة الرزق لأنها كتبت وفرغ منها فلا يحزن المؤمن لفوات رزق لأنه فات لعدم كتابة الله له.
الفائدة الحادية عشرة: يربي في المسلم الشجاعة لأنه الأجل محدود فلا يتقدم ساعة ولا يتأخر كما قال علي رضي الله عنه أي يومي من الموت أفر يوم لا قدر أم يوم قدريوم لا قدر لا أرهبه ومن المقدور لا ينجو الحذر
الفائدة الثانية عشرة: الحث على بر الوالدين خاصة الأم فكل قضايا حديث الباب من النطفة ثم العلقة ثم المضغة ثم إرسال الملك وكتابته ـ كل ذلك يكون في بطن الأم ـ"يجمع في بطن أمه".
الفائدة الثالثة عشر: طاعة الملائكة لربهم"فيرسل الملك".
الفائدة الرابعة عشر: دل على أن العبرة بالخواتيم فلا يغتر بظاهر العمل حتى ينظر بما يختم له.
الفائدة الخامسة عشر: الإيمان بالقضاء والقدر.
الفائدة السادسة عشر: الخوف من سوء الخاتمة قال ابن رجب رحمه الله: فقال بعض السلف: ما أبكى العيون ما أبكاها الكتاب السابق، وقال سفيان لبعض الصالحين: هل أبكاك قط علم الله فيك؟ فقال له ذلك الرجل: تركني لأفرح أبدًا. وكان سفيان يشتد قلقه من السوابق والخواتيم، فكان يبكي ويقول: أخاف أن أكون في أم الكتاب شقيا، ويبكي ويقول: أخاف أن أسلب الإيمان عند الموت، وقال مالك بن دينار يقوم طول ليله قابضًا على لحيته ويقول: يارب قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار ففي أي الدارين منزل مالك؟! أ. هـ
الفائدة السابعة عشر: هذا الحديث يربي في النفس خوفها من النفاق الأصغر والأكبر ومن الكفر.
الفائدة الثامنة عشر: يزرع المحاسبة والعناية بأمور النفس الباطنة خوفًا من أن تبتلى بمعصية خفية تقود إلى سوء الخاتمة قال ابن رجب (رحمه الله) "دسائس السوء الخفية توجب سوء الخاتمة"أ. هـ
الفائدة التاسعة عشر: دل على أن الشخص له إرادة ومشيئة واختيار لأنه أضاف العمل له فقال"إن أحدكم ليعمل"وهذه المشيئة والاختيار لا تخرج من مشيئة الله سبحانه المحيطة بكل شيء.
الفائدة العشرون: يجب سؤال الله الثبات وألّا يزيغ القلب عن الهدى كما هي حاله صلى الله عليه وسلم فكان كثيرًا ما يقول في دعائه"اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك".