فإنه يحفظه الله يؤمن بأن الإنسان هو الثروة الدائمة لمجتمعه ووطنه فالمال يأتي ويذهب أما الإنسان فهو الباقي المستمر الذي يقوم عليه مهمة تطوير المجتمع ولذلك انصب الاهتمام الرئيسي للملك فهد من قبل أن يأتي إلى قيادة المملكة بوق كبير على تنمية الإنسان السعودي وتطويره وعند توليه أول وزارة للمعارف منذ مايقرب من ستة وأربعين عامًا ضاعف مرات عديدة عدد المدارس في المملكة ووسع انتشارها الأفقي لكي يتيح التعليم لأكبر عدد ممكن من السعوديين الراغبين وخلال فترة مسئوليته عن لسياسة التربوية والتعليمية في المملكة تأسست أول جامعتين عوديتين من الجامعات السعودية السبع العاملة الآن وهما جامعة الملك سعود في الرياض عام1957م والجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1960م لذلك يعتبر الملك فهد رائد النهضة التربوية والتعليمية السعودية المتمثلة الآن في الألوف من المدارس في جميع المراحل للبنين والبنات وأيضًا بملايين الطلاب الذين يتلقون العلم ويشكلون الثروة الإنسانية التي يعتبرها الملك فهد أهم وأضمن من الثروات المالية والطبيعية يقول الملك فهد يحفظه الله إن الإسلام إنما ينوه بالعلم ويرفع من شأنه ويدفع أهله 'ليه لأن به يميز الإنسانبين الحق