فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 277

إن الاسلام دين العلم ، رفع من قدر العلم وعظم منزلة من اتصف يه ، وكفى دليلا على ذلك أن أول ما نزل به الروح الأمين جبريل عليه السلام على سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام هو قوله تعالى: ( أقرأ باسم ربك الذى خلق ، خلق الانسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم ، الذى علم بالقلم ، علم الانسان ما لم يعلم ) . والقراءة من مسببات العلم ، ثم ثنَى في سورة القلم بالقسم بأداة أخرى من أدوات العلم فقال عز من قائل: ( ن والقلم وما يسطرون ) . وكفى فخرًا للعلم أن الله حصر الخشية منه على العلماء فقال مثنيًا عليهم: ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) وزاد من قدرهم ومنزلتهم أن الله تعالى قرن ذكر العلماء باسمه الجليل وبملائكته الكرام في مقام الشهادة ( شهد الله أنه لا اله إلا هو والملائكة ، وأولوا العلم قائما بالقسط )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت