المبحث الثانى,الداراسات العليا والبحث العلمى بكليات البنات,ولم يعد في وسع اى مجتمع او اى فرد يرغب في التقدم ان يختار بين طريق العلم والطرق غير العلمية ,فالمجتمعات المتقدمة اختارت طريقها منذ امد بعيد وقطعت أشواطا طويلة في ميادين الحياة المختلفة,اما المجتمعات النامية فليس أمامها الا ان تتبع الاسلوب العلمى لتقليص الهوة بينها وبين المجتمعات المتقدمة ,صحيح ان الطريق شاق وصعب وان الامر يتطلب تضحيات ولكنه يبقى الطريق الوحيد للتقدم الاجتماعى والانسانى ,وللتقدم العلمى في مختلف النشاطات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية, والبحث العلمى او التفكير العلمى لا يعيش في الجامعات او في المؤسسات العلمية المتخصصة ولايحتاج اليه طلاب العلم والمتخصصون فحسب بل هو عنصر اساسى لجميع الناس في جميع المؤسسات الاقتصادية والثقافية انه الاساس في تقدم التاجر وازدهار المزارع وتحصيل الطالب وتخطيط المعلم انه ليس ترفا يمارس لقضاء@