قال البيحانى ناصحا ً المتعلمات"لا ينبغى لك أيتها المتعلمة أن تكونى وبالا ًعلى الأمة والبلاد وحربًا على الفضيلة بالتبرج والتبهرج والمبالغة في التأنق والتشدق ، ولا تحملى من يهمهم الأمر على مناوأتك والحيلولة بينك وبين ما يجوز ومالا يجوز ، فلربما منعوك من العلم". ثم أضاف ناصحًا المعلمات"اضربى لبناتك المثل الأعلى من استقامتك واختارى لهن الدروس ، وأفضل الأساليب في التربية والتعليم ولا تقابليهن بالتعبيس ، ولا تضحى معهن كثيرًا ، ولا تقولى لهن غير ما تفعلين ولا تسمحى لهن برفع الصوت فوق الحاجة أو قراءة مالا يفيد ولا طائل تحته ، وحيث يمكن الوضوء وإقامة الصلاة فألزميهن بذلك واسمعى منهن قراءة القرأن وعلميهن كيفية العبادة . والأصل في عمل المرأة القيام بشئون زوجها ، وخدمة منزلها وتربية أطفاله ، وهذا لا يمنعنا من القيام ببعض الأعمال كالتدريس والتربية والاشتغال بالتجارة ، ولكن هذا لا يجعلها تعمل أعمالًا تخالف طبيعتها ، كأعمال البناء والنجارة والحدادة وأعمال الهندسة الميدانية من كهرباء وسيارات وحرف وأعمال الشرطة والدفاع وغير ذلك من الأعمال التى تخالط بواسطته الرجال ويكون سببا ً في إفساد أخلاقها ودينها"